كشف استطلاع للرأي أجرته قناة "كان" الإسرائيلية ونُشر في 19 تموز 2026، عن استمرار تآكل شعبية حكومة بنيامين نتنياهو، حيث تراجع معسكره البرلماني إلى 51 مقعداً. وأظهرت النتائج تقدم حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت بـ 22 مقعداً، يليه الليكود بـ 21 مقعداً، بينما حافظ نفتالي بينيت على 15 مقعداً. كما سجل الاستطلاع دخول حزب جديد بقيادة حيلي تروبر ويوعز هندل إلى البرلمان لأول مرة بحصوله على 4 مقاعد.

وتشير البيانات إلى انقسام في المشهد السياسي، حيث حصلت أحزاب المعارضة (دون القوائم العربية) على 55 مقعداً. وفي سيناريو بديل يتضمن دخول أحزاب يمينية جديدة، تراجع الليكود إلى 20 مقعداً، بينما انخفض رصيد معسكر نتنياهو إلى 48 مقعداً، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار الانتخابي.

وعلى صعيد الأداء الحكومي، سجلت الحكومة نسب رفض مرتفعة؛ إذ انتقد 64% من المستطلعة آراؤهم إدارتها للحرب، بينما أعرب 76% عن استيائهم من معالجة ملف الاقتصاد وغلاء المعيشة. كما اعتبر 73% أن تعامل الحكومة مع ملف الأمن الداخلي والتحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر كان سيئاً.

وفيما يخص الملاءمة لرئاسة الحكومة، تفوق نتنياهو بنسب متقاربة على كل من بينيت وآيزنكوت. ومع ذلك، يرى 56% من المشاركين أن الوضع العام في إسرائيل بات أسوأ مما كان عليه قبل أربع سنوات، مما يؤكد عمق الأزمة السياسية والاجتماعية التي تواجهها الحكومة الحالية.