كشف استطلاع حديث أجرته هيئة البث 'الإسرائيلية' عن تحول لافت في الخريطة السياسية، حيث تصدر حزب 'يشر' بقيادة رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت نتائج الاستطلاعات بحصوله على 24 مقعداً، متجاوزاً حزب 'الليكود' بزعامة بنيامين نتنياهو الذي تراجع إلى 23 مقعداً. يأتي هذا التغير في ظل تراجع كتلة نتنياهو إلى 52 مقعداً، مقابل صعود كتلة المعارضة إلى 68 مقعداً.
وأشار الاستطلاع إلى تذبذب في شعبية أحزاب أخرى، حيث تراجع حزب نفتالي بينيت إلى 15 مقعداً، بينما صعد 'إسرائيل بيتنا' إلى 10 مقاعد. كما أظهرت النتائج تفوقاً لآيزنكوت على نتنياهو في مؤشرات ملاءمة رئاسة الحكومة بنسبة 41% مقابل 37%، مما يعكس تزايد الضغوط على الائتلاف الحاكم.
وفيما يتعلق بأولويات الناخبين، تصدر الملف الأمني قائمة الاهتمامات بنسبة 25%، يليه ملف أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر بنسبة 24%، ثم الأزمات الاقتصادية. كما سجل الاستطلاع تقييماً سلبياً لأداء إيتمار بن غفير بنسبة 59%، مما يعزز حالة الانقسام السياسي والاجتماعي قبل انتخابات عام 2026.
أجري الاستطلاع في 12 تموز/يوليو 2026 عبر معهد 'كانتار' بمشاركة 551 شخصاً، مع هامش خطأ بلغ 4.2%. وتضمن الاستطلاع سيناريوهات افتراضية لتشكيل أحزاب يمينية جديدة قد تعيد رسم التحالفات وتؤثر على فرص الكتل الكبرى في الوصول إلى عتبة الـ 61 مقعداً المطلوبة لتشكيل الحكومة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.