أثار الكشف عن اجتماع سري جمع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش بوزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي إيلي كوهين في العاصمة الإيطالية روما ردود فعل سياسية وشعبية غاضبة في ليبيا. وأكد بيان صادر عن مكتب المنقوش أن اللقاء تم بعلم وإذن من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، نافياً الرواية التي وصفت الاجتماع بأنه كان عفوياً أو غير رسمي. وفي أعقاب الضجة التي أحدثها تسريب الخبر، أصدر الدبيبة قراراً بإيقاف المنقوش عن العمل، بينما أكدت الأخيرة أنها لن تقبل بأن تكون كبش فداء لقرار نُفذ بتوجيهات عليا. وتشير التقارير إلى أن هذا التحرك الدبلوماسي كان يهدف إلى استكشاف فرص التطبيع، إلا أن تداعياته أدت إلى اضطرابات سياسية داخل طرابلس. ويرى مراقبون أن هذا الإخفاق الدبلوماسي قد يلقي بظلاله على جهود إقليمية أوسع كانت تسعى لضم دول عربية أخرى إلى مسار التطبيع، حيث أعربت أطراف دولية عن قلقها من أن يؤدي هذا الكشف إلى ردع دول أخرى عن المضي قدماً في خطوات مماثلة. وتتواصل المطالبات الشعبية في ليبيا بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة وتجريم أي تواصل مع الجانب الإسرائيلي.
تداعيات سياسية في ليبيا عقب الكشف عن لقاء وزيرة الخارجية مع نظيرها الإسرائيلي

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تداعيات#سياسية#ليبيا#الكشف#لقاء#وزيرة

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.