في تطور ميداني لافت، رصدت تقارير إعلامية استخدام قوات الاحتلال لناقلات جند مدرعة من طراز "إيتان" التابعة للواء "نحال" في منطقتي طوباس وجنين. وتعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها إدخال هذه الآليات الثقيلة إلى الضفة الغربية منذ عملية "السور الواقي" عام 2002، مما يشير إلى تحول في التكتيكات العسكرية المتبعة.
وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال دانيال هاغاري أن القوات باتت تعتمد على أدوات هجومية لم تستخدم سابقاً إلا في حالات نادرة، موضحاً أن العمليات الحالية في شمال الضفة الغربية تجاوزت النطاق الروتيني. وتهدف هذه التعزيزات، وفقاً للتقديرات، إلى تأمين تنقل القوات داخل القرى ومخيمات اللاجئين بشكل أكثر أماناً في ظل تصاعد حدة المواجهات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار عملية عسكرية أطلق عليها الاحتلال اسم "السور الحديدي"، بدأت في 21 يناير الماضي. وتتضمن العمليات الحالية مشاركة 3 ألوية عسكرية تقوم بشن هجمات جوية وتفجير مبانٍ واستهداف البنية التحتية للمقاومة، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد عبر تكثيف الوسائل القتالية المستخدمة في المنطقة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.