أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة معاريف الإسرائيلية عبر مركز لازار للأبحاث، تبدلات لافتة في شعبية الشخصيات والأحزاب السياسية. فقد سجل غادي آيزنكوت صعوداً ملحوظاً بحصوله على 12 مقعداً، بزيادة 3 مقاعد، في حين تراجع نفتالي بينت بنفس المقدار ليهبط إلى 12 مقعداً أيضاً. وعلى صعيد الكتل، ارتفعت حصة المعارضة إلى 60 مقعداً، بينما استقر الائتلاف الحاكم عند 50 مقعداً.
وفيما يتعلق بالمنافسة على رئاسة الحكومة، أظهرت النتائج تقارباً في نسب التأييد بين نتنياهو ومنافسيه؛ حيث نال بينت 40% مقابل 41% لنتنياهو، بينما حصل آيزنكوت على 38% مقابل 42% لنتنياهو. وتتسع الفجوة لصالح الأخير عند مقارنته بيائير لبيد أو أفيغدور ليبرمان.
من جانب آخر، كشفت البيانات عن أزمة ثقة عميقة تجاه رئيس الوزراء؛ إذ صرح 47% من المشاركين بأنهم لا يصدقون رواية نتنياهو بشأن الأحداث التي سبقت 7 أكتوبر، مقابل 28% أبدوا تصديقهم لها، بينما فضل 25% عدم الإجابة. تعكس هذه الأرقام حالة من التذبذب في الرأي العام الإسرائيلي تجاه القيادة السياسية في ظل التوترات الراهنة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.