كشف المعلق العسكري آفي أشكنازي عن إعادة تموضع قوات الاحتلال في قطاع غزة، حيث من المتوقع أن تنسحب القوات من نحو 53% من مساحة القطاع مع اعتماد استراتيجية جديدة تقوم على إنشاء نقاط محصنة ومناطق مراقبة أمنية. ورغم توقيع الاتفاق، إلا أن غياب الجدول الزمني الواضح يضع الاحتلال أمام تحديات اجتماعية واقتصادية وعسكرية معقدة.
وأشار التحليل إلى أن حركة حماس انتقلت إلى أسلوب حرب العصابات بعد تضرر بنيتها النظامية، مؤكداً أن الحديث عن تفكيك سلاحها يظل نظرياً في ظل غياب معلومات دقيقة عن حجم ترسانتها وشبكة أنفاقها. ويرى أشكنازي أن قيمة خطوط الانسحاب تكتيكية فقط، بينما يكمن جوهر الأمن في استعادة الردع والتعامل مع التهديدات في غزة وساحات أخرى كلبنان وسورية.
وشدد التقرير على ضرورة بقاء جيش الاحتلال في حالة جهوزية عالية، مع منح القادة الميدانيين صلاحيات واسعة للرد الفوري دون انتظار المستوى السياسي. كما حذر من سيناريوهات الاحتجاجات المدنية في القطاع، داعياً إلى الحذر من محاولات اختراق الحدود أو المساس بالسيادة، استناداً إلى دروس السابع من أكتوبر التي فرضت عدم الاستهانة بقدرات الفصائل الفلسطينية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.