أكد المحلل العسكري في صحيفة معاريف، ألون بن ديفيد، أن المفاوضات الجارية في إسلام آباد تمنح القيادة الإيرانية شرعية دولية، مشيراً إلى أن طهران تدخل هذه المباحثات كطرف يمتلك أوراق قوة، رغم الأضرار التي لحقت بها خلال 40 يوماً من الحرب. وأوضح بن ديفيد أن الأهداف التي أعلنتها واشنطن وتل أبيب، والمتمثلة في إسقاط النظام أو تعطيل البرنامج النووي بشكل جذري، لم تتحقق على أرض الواقع.
وأشار التقرير إلى أن البرنامج النووي الإيراني، رغم تعرضه لضربات قاسية، لا يزال يحتفظ بمخزون كبير من اليورانيوم المخصب، مما يبقي إيران على عتبة نووية. واعتبر الكاتب أن أي اتفاق لا يتضمن إخراج المواد المخصبة بالكامل من الأراضي الإيرانية سيُعد انتصاراً لطهران، محذراً من أن التغاضي عن برنامج الصواريخ الإيراني يترك إسرائيل في مواجهة مباشرة ومفردة مع هذه التهديدات.
وفيما يخص الجانب الاقتصادي، حذر بن ديفيد من أن رفع العقوبات والسماح لإيران بالسيطرة على مضيق هرمز أو فرض رسوم عبور فيه، سيمنحها نفوذاً استراتيجياً على دول الخليج. وأكد أن هذه التطورات، في حال حدوثها، ستجعل إيران أقوى من أي وقت مضى، مما يغير موازين القوى في المنطقة بشكل جذري ويجعل اقتصاديات دول الجوار معتمدة على القرار الإيراني.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.