أشار الكاتب حاييم لفينسون في صحيفة هآرتس إلى أن تبني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للخطة السياسية المطروحة منذ أكتوبر 2023 يمثل تحولاً جذرياً يهدد استقرار حكومة بنيامين نتنياهو. واعتبر لفينسون أن هذه الخطوة تسحب البساط من تحت مناورات نتنياهو التي استهدفت إطالة أمد الحرب، مؤكداً أن المماطلات السياسية قد وصلت إلى نهايتها.
وتتضمن الخطة، التي تحظى بموافقة مبدئية من حماس وفقاً لرسائل قطرية، نقل السيطرة على المناطق المدنية في غزة إلى أطراف عربية، مع استبعاد تام لمشاريع الاستيطان أو الضم أو التهجير القسري، والتمهيد لبنية تحتية لدولة فلسطينية. وأكد الكاتب أن هذه المبادئ ستطبق في كل الأحوال، مما يضع حكومة الاحتلال أمام واقع سياسي جديد.
داخلياً، يواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة، حيث يرى مراقبون أنه لا يوجد مبرر لبقاء وزراء اليمين المتطرف مثل بن غفير وسموتريتش في الحكومة في حال تنفيذ هذه الخطة. ومع تفاقم أزمة التجنيد للحريديم، يبدو أن التوجه نحو انتخابات مبكرة أصبح مسألة وقت، خاصة مع فقدان اليمين المتطرف لأحلام الضم والمكاسب العقارية، مما يضعهم في موقف حرج أمام ناخبيهم في المرحلة المقبلة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.