يرى الكاتب نتنئال شلوموفيتس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه ضغوطاً سياسية متزايدة مع تراجع نسبة تأييده إلى 36%، وهو مستوى يقترب من أدنى معدلاته التاريخية. وفي ظل اقتراب انتخابات الكونغرس، يسعى ترامب إلى استغلال الملف الإيراني كحل سريع لتحسين صورته أمام قاعدته الانتخابية، محاولاً صناعة إرث سياسي عبر استغلال هامش الحركة الواسع الذي يمنحه الدستور في السياسة الخارجية.
وتشير المعطيات إلى أن ترامب يميل إلى استعراض القوة بأسلوب هوليوودي، على غرار تدخله العسكري في فنزويلا، بهدف تغيير جدول الأعمال الإعلامي وصرف الانتباه عن ملفات داخلية محرجة. ورغم ذلك، تظهر استطلاعات الرأي أن أغلبية الأمريكيين لا يثقون بقدرة ترامب على اتخاذ قرارات عسكرية موضوعية، كما يخشى الرأي العام من الانزلاق في حروب جديدة بعد وعود سابقة بإنهاء الحروب الأبدية.
وفي هذا السياق، يبدو أن هناك تقاطع مصالح بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث يرى الأخير فرصة في تجنيد الإدارة الأمريكية لخدمة أهدافه. ومع ذلك، يحذر التحليل من أن هذه المغامرات قد ترتد سلباً على إسرائيل، التي ستضطر في نهاية المطاف إلى تحمل تبعات هذه السياسات أمام الإدارات الأمريكية المستقبلية، بغض النظر عن انتمائها الحزبي.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.