أكد المحلل السياسي في صحيفة يديعوت أحرونوت، نداف أيال، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية كانت قد أعدت خططاً مسبقة لاغتيال قيادات حركة حماس في الخارج، وتحديداً في قطر، بانتظار ساعة الصفر للتنفيذ. وأشار أيال إلى أن هذه العمليات ظلت جاهزة على الرف لفترات طويلة، معتبراً أن توقيت تنفيذها يثير تساؤلات جوهرية حول الجدوى الاستراتيجية والسياسية في ظل غياب روابط مباشرة بين بعض العمليات الميدانية وتوجيهات القيادة في الدوحة.
وأوضح أيال أن إسرائيل سعت من خلال هذه الخطوة إلى إيصال رسالة واضحة للجانب القطري مفادها عدم وجود حصانة لأي طرف، مع محاولة الضغط على حماس للقبول بصفقة تبادل أسرى. ومع ذلك، يرى المحلل أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى نتائج عكسية، حيث إن استهداف المفاوضين قد يعقد مسارات الوصول إلى اتفاق، خاصة وأن التجارب السابقة أثبتت أن اغتيال القادة لم ينجح في تليين مواقف الحركة أو دفعها لتقديم تنازلات.
وختم أيال تحليله بالإشارة إلى التناقض في الرؤية الإسرائيلية؛ فبينما تروج المؤسسة الأمنية لفكرة أن الاغتيالات تسهل الصفقات، أثبتت الوقائع الميدانية أن حماس ظلت متمسكة بمطالبها رغم فقدانها لعدد من أبرز قادتها. كما لفت إلى أن هذه التحركات قد تسببت في توتر مع البيت الأبيض، مما يحد من قدرة إسرائيل على تنفيذ عمليات مستقبلية في الساحة القطرية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.