يعتزم جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي، ونيكولاي مالدنوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام لشؤون غزة، إجراء زيارة إلى الكيان الصهيوني الأسبوع المقبل. تهدف الزيارة إلى عقد لقاءات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين، لمناقشة المرحلة التالية من الخطة الأميركية المتعلقة بقطاع غزة، والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس ونقل السيطرة الأمنية والمدنية إلى حكومة تكنوقراطية فلسطينية.

وتأتي هذه التحركات وسط حالة من التشكك تبديها حكومة نتنياهو تجاه الخطة، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات في تشرين الأول/أكتوبر، مما يجعل الملف أكثر حساسية سياسياً. ورغم إعلان نتنياهو رفضه العلني للخطة تحت ضغوط ائتلافية، إلا أن مسؤولين أميركيين اعتبروا ذلك جزءاً من المناورات الانتخابية، مؤكدين أن نتنياهو تعهد بكبح الهجمات في غزة لإتاحة الفرصة لبدء عملية نزع السلاح.

من جهتها، تسعى الإدارة الأميركية إلى ضمان استمرار تنفيذ الخطة دون جمود، معربة عن استعدادها للتنسيق مع الجانب الصهيوني لتجاوز التحفظات القائمة. ومن المتوقع أن تشمل جولة كوشنر ومالدنوف دولاً إقليمية أخرى، في محاولة لتعزيز التفاهمات حول مستقبل غزة، مع تأكيد واشنطن على أن خطتها تظل الخيار الأفضل لتجنب البدائل الأخرى.