تتجه الأنظار نحو اجتماع مرتقب قد يجمع الوزير رون ديرمر، المقرب من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال الأسبوع الجاري. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود دبلوماسية مكثفة تقودها الولايات المتحدة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
وتشير المعطيات إلى أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة، توم براك، يلعب دوراً محورياً في الدفع نحو هذا اللقاء، الذي يُرجح أن يكون حلقة في سلسلة من الاجتماعات السابقة التي جمعت الطرفين. وتهدف هذه التحركات إلى صياغة تفاهمات سياسية أو اتفاق أمني مشترك.
ويأتي توقيت هذا الحراك الدبلوماسي قبل أسابيع قليلة من انعقاد الجلسة العامة للأمم المتحدة. وتسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه الوساطة إلى تحقيق اختراق سياسي يعلن عنه الرئيس ترامب، يتضمن إرساء قواعد أمنية جديدة أو تفاهمات سياسية بين دمشق وتل أبيب.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.