حذر الكاتب في صحيفة معاريف إفرايم غانور من تنامي ظاهرة الإرهاب اليهودي الداخلي، مؤكداً أن ممارسات مجموعات متطرفة، تُعرف بفتية التلال، باتت تشكل تهديداً وجودياً يزعزع استقرار الكيان من الداخل. وأشار غانور إلى أن هؤلاء المستوطنين، الذين يتمركزون في مزارع غير قانونية بالضفة الغربية، يمارسون اعتداءات ممنهجة ضد السكان الفلسطينيين تشمل حرق المنازل والممتلكات، فضلاً عن تطاولهم على قوات الأمن والجيش وتخريب المعدات العسكرية دون رادع.
وانتقد الكاتب الصمت الحكومي تجاه هذه الظاهرة، مشيراً إلى أن وزير الأمن إسرائيل كاتس ألغى أوامر الاعتقال الإداري التي كانت تستهدف هؤلاء المتطرفين لأسباب سياسية. وتساءل غانور عن عجز الحكومة وأجهزتها الأمنية، التي تتباهى بقدراتها العسكرية ضد أطراف إقليمية، عن كبح جماح بضع عشرات من الشباب الذين يمارسون الإرهاب تحت غطاء سياسي.
وختم غانور تحذيره بالتأكيد على أن هذا الإرهاب يمثل قنبلة موقوتة قد تشعل المنطقة بأكملها. وأوضح أن ارتكاب جريمة كبرى، مثل استهداف المساجد أو الحرم القدسي، من شأنه أن يفجر غضب العالم الإسلامي، وهو ما لن تجدي معه أي تبريرات أو اعتذارات دولية، مشدداً على أن الفكر العنصري المتطرف لا يزال حياً ويشكل خطراً داهماً على مستقبل الدولة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.