تواجه قوات الاحتلال الإسرائيلي تحديات ميدانية متزايدة خلال عملياتها في جنوب لبنان، حيث أظهرت المعارك الأخيرة اعتماد حزب الله على تقنيات طائرات مسيرة مفخخة تعمل عبر الألياف الضوئية بدلاً من أنظمة الاتصال التقليدية أو الأقمار الصناعية. هذا التحول التقني جعل من الصعوبة بمكان على أنظمة الدفاع الإسرائيلية رصد هذه الطائرات أو اعتراضها، مما أدى إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الجيش.
وأشارت تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى أن التقييمات الأولية حول قدرات هذه المسيرات كانت غير دقيقة، حيث كان يُعتقد أن مداها لا يتجاوز كيلومترين فقط. إلا أن المواجهات الميدانية أثبتت أن هذه الطائرات قادرة على الوصول إلى أهداف تبعد أكثر من 10 كيلومترات، مما وسع نطاق التهديد الذي تشكله على القوات المتوغلة.
وفي ظل هذه المعطيات، باتت المؤسسة العسكرية والصناعات الحربية في إسرائيل أمام ضغوط متزايدة لتطوير حلول تقنية مبتكرة قادرة على تحييد هذا النوع من الأسلحة. ويُنظر إلى هذا التطور كعقبة جوهرية تتطلب مراجعة شاملة لأساليب الدفاع الجوي المتبعة في مواجهة التكتيكات العسكرية المتغيرة في المنطقة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.