شهدت بلدة بامبا الواقعة شمالي مالي صباح الأحد اندلاع معارك عنيفة بين وحدات من الجيش المالي ومجموعات مسلحة. وأكدت المؤسسة العسكرية وقوع هذه الاشتباكات في الساعات الأولى من النهار، واصفةً الأطراف المقابلة بالعناصر الإرهابية، في حين أعلن الإطار الاستراتيجي الدائم، الذي يضم تحالفاً من حركات الطوارق الانفصالية، سيطرته على البلدة. وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار سلسلة من الهجمات المتكررة التي استهدفت القوات الحكومية مؤخراً، مما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف العسكريين. وتعيش مالي حالة من التوتر المتصاعد منذ إعلان تحالف حركات أزواد دخوله في حالة حرب مع المجلس العسكري الحاكم، سعياً لتحقيق الحكم الذاتي أو الاستقلال. وتتزامن هذه الأحداث مع انسحاب بعثة حفظ السلام الأممية مينوسما من البلاد، تنفيذاً لقرار مجلس الأمن وبناءً على طلب السلطات المالية بإنهاء المهمة. يذكر أن مالي تعاني من أزمة أمنية ممتدة منذ عام 2012، تفاقمت مع خروج القوات الفرنسية وإنهاء العمليات العسكرية الأجنبية التي كانت تتواجد في المنطقة تحت ذريعة مكافحة الإرهاب، مما ترك فراغاً أمنياً في مناطق واسعة من البلاد.
تجدد المواجهات العسكرية في شمال مالي

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#تجدد#المواجهات#العسكرية#شمال#مالي

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.