دعا وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إصدار أوامر باعتقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مطالباً بسحب أي حصانة قد يتمتع بها في ظل التطورات السياسية الدولية.
وفي تصريحات أدلى بها يوم الاثنين 17 نوفمبر 2025، شدد بن غفير على ضرورة تنفيذ عمليات قمع تستهدف مسؤولي السلطة الفلسطينية، خاصة في حال حصول اعتراف دولي بالدولة الفلسطينية من قبل الأمم المتحدة، معتبراً أن قادة السلطة يجب أن يقبعوا خلف القضبان.
وفي سياق متصل، واصل بن غفير تحريضه ضد الفلسطينيين، حيث زعم في تدوينة نشرها يوم السبت الماضي أن الشعب الفلسطيني "مختلق" ولا يمتلك جذوراً تاريخية، مدعياً أن الوجود الفلسطيني في المنطقة ناتج عن هجرات من الدول العربية، ومحذراً من منحهم أي مكافآت سياسية على حد تعبيره.
وقد اختتم بن غفير دعوته لنتنياهو بعبارة تحريضية مباشرة، مؤكداً استعداده الشخصي للتعامل مع ملف اعتقال الرئيس الفلسطيني، في تصعيد جديد يعكس التوجهات المتطرفة التي يتبناها داخل الحكومة الإسرائيلية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.