أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، السبت، أنّ إسرائيل لا تقيم وزناً لأي اتفاقات أو قوانين أو جهود لإنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة، وذلك تعليقاً على الاعتداءات الإسرائيلية فجراً على جنوب لبنان والتي أسفرت عن استشهاد نحو 9 أشخاص.

وأوضح بري، في بيان، أنّ المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي أنصار ودير الزهراني، وأسفرتا عن استشهاد عائلة بكامل أفرادها جُلُّهُم من النساء والأطفال، تندرجان في سياق استكمال حرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث في الجنوب.

وأضاف أن العدوان على بلدات أنصار ودير الزهراني والمنصوري وقرى قضاء النبطية يمثل دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء إلى اللبنانيين كافة، وخاصة القوى السياسية، لمقاربة تداعيات العدوان بمقاربة وطنية بعيدة عن أي حسابات مناطقية أو طائفية أو حزبية، وترسيخ مناخات الوحدة الوطنية.

وختم بري بالقول إن هذا العدوان هو أيضاً برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمّل المسؤولية لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان.