وجّه مراقب الدولة في كيان العدو انتقادات لاذعة لأداء وزارة الصحة ومنظومة العلاج النفسي، مؤكداً أن القطاع كان يعاني من ضعف في الأداء حتى قبل أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر، ليتعرض بعدها لانهيار شبه كامل. وأشار التقرير إلى أن نحو 340,000 مستوطن يحتاجون إلى رعاية نفسية عاجلة لتجنب اضطرابات ما بعد الصدمة، بينما تتوقع الوزارة تضاعف هذا الرقم ليصل إلى 680,000 حالة.
وأظهر استطلاع أجري في نيسان/أبريل 2024 أن 90% من المستوطنين الذين يعانون من أعراض الاكتئاب أو القلق لم يتوجهوا لطلب العلاج، مرجعين ذلك إلى طول فترات الانتظار التي قد تصل إلى 6 أشهر، بالإضافة إلى فقدان الثقة في النظام الصحي. كما انتقد التقرير غياب التخطيط المسبق، حيث لم يتم تحديث سيناريوهات التهديد أو وضع خطط طوارئ فعالة، مما دفع المتضررين للاعتماد على متطوعين يفتقرون أحياناً للتأهيل المهني المناسب.
وبلغت نسبة المستوطنين الذين تلقوا علاجاً نفسياً عبر صناديق المرضى ومراكز الدعم أقل من 1% خلال الأشهر الستة الأولى بعد الحرب. وفيما يخص النازحين، لم يحصل سوى 11% منهم على رعاية نفسية، بينما لم تتجاوز النسبة 4% بين أطفال مستوطنة سديروت. وأوصى التقرير بضرورة وضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع التبعات النفسية طويلة الأمد، محذراً من أن غياب العلاج سيؤدي إلى ترسخ الأعراض وتدهور القدرات الوظيفية للمتضررين لسنوات طويلة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.