وجه رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إيهود باراك انتقادات لاذعة لسياسات بنيامين نتنياهو، معتبراً أن التفاهمات المرتقبة بين واشنطن وطهران تعكس فشلاً استراتيجياً ذريعاً. وأكد باراك أن هذه التفاهمات لا تعالج ملفات الصواريخ أو الأذرع الإيرانية، مشيراً إلى أن نفوذ إسرائيل في هذه الملفات بات معدوماً، وهو ما وصفه بالمأساة الحقيقية.
وأوضح باراك أن الأهداف المركزية التي وضعتها تل أبيب، والمتمثلة في إسقاط النظام الإيراني أو إنهاء برنامجه النووي، لم تتحقق على أرض الواقع. وأضاف أن إيران خرجت من المواجهات الأخيرة أكثر قوة، بينما تراجع وضع إسرائيل رغم الإنجازات العسكرية التي حققتها بعد السابع من أكتوبر، مشدداً على أن الدولة تدفع ثمن ما أسماه غطرسة وعمى نتنياهو.
من جانبه، انضم زعيم المعارضة يائير لابيد إلى جوقة المنتقدين، مؤكداً أن الاتفاق الذي يجري بلورته حالياً لا يخدم أياً من أهداف الحرب المعلنة. واعتبر لابيد أن هذا المسار يمثل فشلاً كاملاً لنتنياهو في إدارة الملفات السياسية والأمنية الحساسة التي تمس أمن الكيان.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.