تواجه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أزمة متصاعدة في التعامل مع المُسيّرات الانتحارية التابعة لحزب الله، والتي أضحت توصف بأنها التهديد الأكثر فتكاً بقوات الاحتلال في جنوب لبنان والمستوطنات الشمالية. وتشير المعطيات إلى مقتل 12 جندياً وإصابة آخرين منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، في سلسلة هجمات أثبتت فشل منظومات الحماية التقليدية في توفير درع آمن للجنود.
وتكمن الخطورة الاستثنائية لهذه المُسيّرات في اعتمادها على تقنية الألياف البصرية التي تجعلها غير مرئية للرادارات ولا تبث إشارات لاسلكية، مما يحول دون اكتشافها أو اعتراضها بفعالية. ورغم إقرار القيادة العسكرية بأنها كانت تدرك طبيعة هذا التهديد منذ الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أن الإجراءات المتخذة، مثل نشر الشباك السلكية، والرادارات التكتيكية، وذخائر "سمارت شوتر"، لم تنجح حتى الآن في الحد من الخسائر البشرية التي تتكرر بشكل شبه أسبوعي.
وفي ظل استمرار سقوط القتلى، بمن فيهم جنود وضباط في وحدات النخبة، يقر مسؤولون عسكريون بأن الحلول الحالية لا تزال بعيدة عن الكمال. وبينما يواصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو تقديم وعود بإيجاد حلول تقنية، تظل القوات على الأرض عرضة للاستهداف، وسط تحذيرات من أن الثمن البشري سيستمر في الارتفاع ما لم يتم إحداث تغيير جذري في السياسة الدفاعية وحرية العمل العسكري.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.