أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بياناً رسمياً عقب المشاركة الشعبية المليونية في مراسم تشييع جثمان الشهيد السيد علي الخامنئي في النجف وكربلاء. وأشارت المقاومة إلى أن هذا الحضور الجماهيري يعكس تمسك الشعب العراقي بخط المقاومة ونهجها في مواجهة قوى الاستكبار العالمي، مؤكدة أنها ستظل جزءاً من محور الحق الموحد في مواجهة التحديات الإقليمية.
وشدد البيان على أن السلاح الذي تحمله فصائل المقاومة يمثل عقيدة راسخة وعهداً لا يقبل المساومة، مشيرة إلى أن هذا السلاح هو الأداة الأساسية لكسر قيود الهيمنة وطرد القوات الأجنبية من العراق والمنطقة. وأكدت المقاومة أن خياراتها محصورة بين تحقيق نصر عزيز أو نيل الشهادة، التزاماً بالنهج الذي خطه قادتها.
وفي سياق متصل، أعلنت المقاومة العراقية عن عزمها المضي قدماً في تطوير قدراتها العسكرية والأمنية، كماً ونوعاً، لرفع مستوى الجاهزية في مواجهة التهديدات الصهيو-أميركية المتصاعدة. وأوضحت أن هذه الخطوات تأتي في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى حماية السيادة الوطنية وتبديد أوهام القوى الطاغية، مؤكدة أن العمل الميداني سيستمر بوتيرة تصاعدية لضمان صون كرامة البلاد.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.