تمكنت السلطات الأمنية المغربية من توجيه ضربة استباقية للتنظيمات المتطرفة، عبر تنفيذ عمليات مداهمة متزامنة في مدن أكادير، وتارودانت، والدار البيضاء، والحاجب، وتطوان، والفقيه بن صالح، وآسفي. أسفرت هذه التحركات عن توقيف 10 عناصر يشتبه في ارتباطهم بتنظيم "داعش"، كانوا يخططون لاستهداف مواقع حيوية داخل المملكة.
وخلال عمليات التفتيش الدقيقة، ضبطت الأجهزة الأمنية ترسانة من المواد والمعدات التي كانت ستستخدم في تنفيذ مخططاتهم، شملت سوائل ومواد كيميائية، وأسلحة بيضاء، وأزياء عسكرية، وقناني غاز، ومسامير، بالإضافة إلى وثائق تتضمن تعليمات تفصيلية لتصنيع العبوات الناسفة. كما تمت مصادرة أجهزة إلكترونية ووسائط رقمية احتوت على تسجيلات لمبايعة التنظيم الإرهابي وتهديدات صريحة بتنفيذ أعمال تخريبية.
وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التحقيقات الأولية كشفت عن هيكلية تنظيمية دقيقة للخلية، حيث كان قائدها يتولى توزيع المهام بتوجيه مباشر من التنظيم. وتأتي هذه العملية في إطار الاستراتيجية الأمنية الاستباقية التي تتبناها المملكة المغربية، والتي تعتمد على الرصد الدقيق للأنشطة المشبوهة والتنسيق الاستخباراتي المكثف لإجهاض التهديدات الإرهابية قبل وصولها إلى مرحلة التنفيذ الميداني.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.