أصدرت قوى المعارضة في البحرين بياناً شديد اللهجة يوم الخميس 9 يوليو 2026، أدانت فيه استمرار السلطات في ملاحقة كبار علماء الشيعة قضائياً. وأكد البيان أن هذه الإجراءات، التي بدأت في 5 يوليو الجاري بحق أكثر من 50 شخصية دينية ونخبوية يتقدمهم آية الله الشيخ عيسى قاسم، تأتي في سياق حملة طائفية ممنهجة تتزامن مع التوترات الإقليمية القائمة.

واعتبرت المعارضة أن التهم الموجهة للعلماء ملفقة وتهدف إلى ممارسة إبادة ثقافية واجتماعية ضد المكون الشيعي في البلاد، مشددة على أن هذه المحاكمات تمثل خرقاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية. وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يعكس رغبة النظام في الانتقام من الموقف الشعبي الرافض للتحالفات الإقليمية القائمة، واصفةً هذه الخطوات بأنها قرارات متهورة ستتحمل السلطة وحدها تبعاتها.

وفي ختام موقفها، طالبت المعارضة بوقف المحاكمات الجائرة فوراً وإطلاق سراح جميع العلماء والرموز الوطنية المحتجزين. كما دعت السلطة إلى التراجع عن سياسات القمع والتطبيع، محذرة من أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام الداخلي وزيادة إصرار الشعب على الدفاع عن هويته وسيادة وطنه.