تستمر التقديرات في الأوساط الإسرائيلية بشأن احتمالية تعرض البلاد لهجوم إيراني، وذلك في أعقاب التوترات التي شهدها شهر يونيو الماضي. ورغم عدم وجود مؤشرات قاطعة حول توقيت أو طبيعة هذا الهجوم، إلا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تواصل رفع مستوى جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة.
وفي هذا السياق، أكد قائد كتيبة "رام" في لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية، أن وحدته تعمل على تطوير قدراتها للتعامل مع عمليات الإنقاذ المعقدة، بدءاً من الحوادث المحدودة وصولاً إلى حالات الانهيار الكامل للمباني. وأوضح أن طبيعة الاستجابة تعتمد بشكل أساسي على حجم الأضرار ونطاق الإصابات في المواقع المستهدفة.
وأشار القائد العسكري إلى أن التعامل مع حوادث واسعة النطاق يتطلب تنسيقاً دقيقاً مع السلطات المحلية وتعبئة مكثفة للقوى البشرية، خاصة في الحالات التي قد يرتفع فيها عدد المتضررين إلى نحو 1000 شخص. وشدد على أن الساعات الأولى بعد وقوع أي حادث تعد عنصراً حاسماً ومفصلياً في عمليات إنقاذ الأرواح، مؤكداً أن خطط الجبهة الداخلية تشمل سيناريوهات لإخلاء أعداد كبيرة دفعة واحدة لضمان سرعة الاستجابة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.