نجح فريق من علماء الفلك في رصد كوكب جديد خارج المجموعة الشمسية يُعرف باسم "GJ 3378 b"، والذي يقع على مسافة تقارب 25 سنة ضوئية من الأرض. ويصنف هذا الكوكب ضمن فئة "الأرض الفائقة"، حيث يزيد حجمه عن حجم كوكبنا بنحو 1.29 مرة، ويدور في مدار شبه دائري حول نجمه الذي ينتمي إلى فئة الأقزام الحمراء.
واستند الباحثون في دراستهم، التي نُشرت في مجلة The Astrophysical Journal، إلى بيانات دقيقة جُمعت عبر أربعة أجهزة مطياف أرضية. وأوضح بول روبرتسون، المؤلف الرئيسي للدراسة من جامعة كاليفورنيا في إرفاين، أن الكوكب يتلقى حوالي 90% من كمية الإشعاع التي تصل الأرض من الشمس، مما يضعه ضمن المنطقة الصالحة للحياة، حيث قد تتوفر ظروف تسمح بوجود الماء السائل.
ورغم هذا الاكتشاف المثير، لا تزال طبيعة الغلاف الجوي للكوكب غامضة، إذ يقع في منطقة حرجة تتأثر فيها استقرارية الغلاف الجوي بالأشعة فوق البنفسجية. ويؤكد العلماء أن تحديد المكونات الجوية يتطلب تقنيات رصد متطورة، معلقين آمالهم على "مرصد العوالم الصالحة للحياة" المزمع إطلاقه في أربعينيات القرن الحالي، والذي سيساهم في كشف المزيد من الأسرار حول إمكانية وجود مؤشرات حيوية على هذا الجار الكوني القريب.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.