أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن رفع مستوى التأهب في جميع الساحات العسكرية، وذلك في ظل مخاوف من اندلاع تصعيد إقليمي واسع قد ينتج عن تعثر الاتصالات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير التقديرات الأمنية إلى أن الساعات الأخيرة شهدت تحولاً مقلقاً، مما دفع مجتمع الاستخبارات الإسرائيلي لمراقبة التحركات العسكرية الإيرانية بدقة، لا سيما الاستعدادات المحتملة لهجمات بحرية باستخدام الصواريخ أو الطائرات المسيرة.
وتتضمن السيناريوهات التي تضعها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إمكانية انخراط أطراف إقليمية أخرى في المواجهة، حيث لا يُستبعد رد فعل من اليمنيين عبر إطلاق صواريخ أو مسيرات، أو حتى تحركات برية عبر سوريا أو الحدود الأردنية. كما يراقب الاحتلال عن كثب تهديدات حزب الله في لبنان، معتبراً أن سياسة ضبط النفس قد تنتهي في حال تعرضت إيران لهجوم مباشر وطلبت دعماً من الحزب.
وفي سياق متصل، تستعد قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال لسيناريو العودة إلى القتال الكثيف في قطاع غزة، حيث تم إنجاز خطط عملياتية تهدف إلى نزع سلاح القطاع وتجريد حركة حماس من قدراتها العسكرية. وتأتي هذه الاستعدادات في وقت تشهد فيه المنظمات الفلسطينية عمليات ترميم لقدراتها بتمويل ودعم خارجي، مما يفرض على مختلف التشكيلات العسكرية الإسرائيلية البقاء في حالة تأهب قصوى دفاعاً وهجوماً.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.