يخوض جيش الاحتلال الإسرائيلي سباقاً مع الزمن لتطوير حلول تقنية قادرة على تحييد خطر الطائرات المسيرة التي يستخدمها حزب الله، لا سيما طائرات الألياف البصرية والمسيرات القتالية. وفي هذا السياق، كلف رئيس شعبة الاستخبارات، اللواء شلومي بيندر، نخبة من العقول التكنولوجية، بما في ذلك خبراء الوحدة 81، بوضع استراتيجيات مبتكرة لرصد واعتراض هذه التهديدات في جنوب لبنان.
وعقد رئيس الأركان، الفريق إيال زمير، اجتماعات مكثفة لتوحيد الجهود بين الجيش ووزارة الحرب، موجهاً بتسريع تطوير الوسائل القتالية وتوفير الموارد اللازمة دون قيود. وتتضمن الخطة دمج رادارات متطورة وتنسيق العمل بين القوات البرية وسلاح الجو لتعزيز قدرات الإنذار المبكر، مع التزام بنقل أي تقنية جديدة يتم التوصل إليها إلى الميدان فوراً.
من جانبه، أعلن قائد ذراع البر، اللواء نداف لوتان، عن إجراء سلسلة تجارب ميدانية قريبة لاختبار حلول تكنولوجية محلية ودولية، بالتوازي مع تطوير عقيدة قتالية جديدة تهدف إلى تقليص الإصابات. وتؤكد مصادر أمنية أن الأسابيع المقبلة ستشهد وصول معدات وذخائر جديدة لتعزيز منظومة الدفاع والاعتراض، بدعم مباشر من الولايات المتحدة التي انخرطت في هذه الجهود العسكرية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.