تشهد مدينة القدس المحتلة استمراراً لحالة التأهب الأمني القصوى، وذلك رغم القرار الرسمي الصادر عن حكومة الاحتلال بمنع دخول المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان. ويأتي هذا القرار الذي اتخذ بتوصية من الأجهزة الأمنية في ظل مخاوف من تجدد التوترات الميدانية التي شهدتها المنطقة مؤخراً، رغم انتهاء زيارات المستوطنين الأخيرة دون وقوع حوادث استثنائية. في المقابل، انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي هذا الإجراء، معتبراً إياه خطوة قد تزيد من حدة التصعيد بدلاً من احتواء الموقف. وتنتشر قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود في مختلف أرجاء المدينة، مع ترقب أمني لما قد تحمله الأيام المقبلة. اتسعت رقعة الاستنفار لتشمل الساحات الأمنية كافة من الشمال إلى الجنوب، حيث عمد الجيش الإسرائيلي إلى تعزيز منظومات القبة الحديدية ونشر سرايا احتياط إضافية، تحسباً لأي هجمات صاروخية أو عمليات قد تنطلق من جبهات متعددة. كما تشير التقديرات الأمنية إلى وجود تهديدات سيبرانية متزايدة، وسط تحذيرات للمنظمات بضرورة تعزيز دفاعاتها الإلكترونية. وتتجه الأنظار حالياً نحو نهاية شهر رمضان، حيث تتوقع الأجهزة الأمنية توافد أعداد كبيرة من المصلين، مع استمرار التحذيرات من إمكانية انتقال المواجهات إلى المدن المختلطة أو تدهور الأوضاع على الحدود.
استمرار التأهب الأمني الإسرائيلي في القدس رغم منع اقتحامات الأقصى

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#استمرار#التأهب#الأمني#الإسرائيلي#القدس#اقتحامات

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.