كشفت تقارير عسكرية إسرائيلية أن حركة حماس لا تزال تحتفظ بجزء من قدراتها العسكرية رغم الدمار الواسع الذي خلفه التوغل البري في قطاع غزة، وتعمل حالياً على التحضير لجولة قتال جديدة ضد قوات الاحتلال. وفي هذا السياق، أصدر قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، اللواء يارون فينكلمان، تعليمات برفع الكفاءة القتالية واللوجستية، بما يشمل صيانة الآليات العسكرية كالدبابات والجرافات وناقلات الجند التي تضررت خلال المعارك السابقة.
وتتضمن الخطط الإسرائيلية للمرحلة المقبلة تحديث بنك الأهداف وتكثيف عمليات جمع المعلومات الاستخبارية بالتنسيق مع سلاح الجو وشعبة العمليات، مع التركيز على استراتيجيات الخداع والتضليل. كما كثف الجيش من تواجده في المنطقة الفاصلة وعزز من تحصيناته، بهدف طمأنة المستوطنين القريبين من الحدود بوجود حماية عسكرية دائمة.
وعلى الرغم من الرهان على استمرار وقف إطلاق النار بدعم دولي، إلا أن قيادة الجيش الإسرائيلي تضع في حساباتها احتمال انهيار التهدئة في أي لحظة، مما يستدعي جاهزية كاملة للعودة السريعة إلى القتال. وتعتبر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن طبيعة المعركة تحولت إلى حرب عقول، حيث تسعى القوات الإسرائيلية لمواجهة أسلوب حرب العصابات الذي تتبعه حماس، مع الاستعداد لكافة السيناريوهات والمفاجآت الميدانية المحتملة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.