تعيش المؤسسة الأمنية والعسكرية لدى الاحتلال حالة من الاستنفار والمشاورات المكثفة، وذلك في أعقاب مقتل 4 جنود إسرائيليين، بينهم المقدم دور بن شمعون قائد الكتيبة 52، في كمين نفذه حزب الله جنوب لبنان. وتدرس القيادة الإسرائيلية خيارات الرد، وسط انقسام حول توسيع نطاق العمليات ليشمل الضاحية الجنوبية لبيروت، أو الاكتفاء بتكثيف العمليات البرية في الجنوب، مع مراعاة المخاطر المرتبطة بردود فعل إيرانية محتملة.
وفي هذا السياق، توعد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بتوجيه ضربات قوية لحزب الله، مؤكداً أن تل أبيب لن تتسامح مع الهجمات التي تستهدف جنودها. من جانبه، شدد وزير الحرب إسرائيل كاتس على أن الجيش سيواصل التمركز في المنطقة الأمنية الممتدة من الساحل إلى مرتفعات البوفور، زاعماً أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيواجه برد قاسٍ.
وتشهد أروقة الاحتلال تضارباً في المواقف؛ فبينما يصر مسؤولون على استمرار التواجد العسكري لضمان أمن الشمال، يحذر آخرون من مخاطر الاستنزاف والضغط المتزايد على قوات الاحتياط والنظامية. كما يطالب قادة عسكريون بتحويل الإنجازات الميدانية إلى مسار سياسي، في وقت أكد فيه مصدر أمني رفيع رفض إسرائيل لأي آلية رقابة لبنانية أو أممية، مشترطاً وجود آلية أمريكية تضمن حرية العمل العسكري الإسرائيلي عند الضرورة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.