أكد اللواء في احتياط جيش الاحتلال، إسحاق بريك، أن الوضع الاستراتيجي لإسرائيل بات اليوم أسوأ مما كان عليه قبل السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أن النجاحات العملياتية المحدودة لم تمنع تدهوراً شاملاً في الأمن القومي. وأرجع بريك هذا الفشل إلى سياسات تقليص القوات البرية التي انتهجها رؤساء هيئة الأركان على مدى عقدين، ما أفقد الجيش القدرة على الحسم في أي جبهة.
وفيما يخص قطاع غزة، لفت بريك إلى أن حركة حماس نجحت في إعادة تأهيل صفوفها وتواصل التسلح، بينما تعاني قوات الاحتلال من انتشار متفرق لا يوفر حماية حقيقية. أما على الجبهة الشمالية، فقد وصف الوضع بالمثير للقلق، مؤكداً أن حزب الله لا يزال يحتفظ بمعظم قدراته الصاروخية، وأن امتناعه عن مواجهة واسعة يخضع لحسابات إيرانية وليس لضعف في قدراته.
كما حذر بريك من مخاطر إقليمية متزايدة، لا سيما التواجد العسكري التركي في سوريا والتحالفات الإقليمية الناشئة، مشدداً على أن الحدود الشرقية والمصرية تفتقر للجاهزية. وختم بريك بدعوة صريحة لتغيير القيادة الأمنية والسياسية، وإعادة بناء الجيش وفق عقيدة قتالية جديدة تتناسب مع السيناريوهات المتطرفة، محذراً من أن الاعتماد على "المعجزات" في بقاء الدولة لم يعد خياراً مستداماً.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.