شهدت الزيارة المفاجئة التي أجراها بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض سلسلة من المواقف المحرجة التي وضعت رئيس حكومة الاحتلال في موقف دفاعي. فبدلاً من تحقيق "نصر سريع" كما روجت الأوساط الإسرائيلية، اصطدمت طموحات نتنياهو بواقع مغاير تماماً، حيث أعلن ترامب صراحةً عدم تأكيده لخفض الرسوم الجمركية على إسرائيل، مذكراً إياه بحجم المساعدات المالية السنوية التي تتلقاها تل أبيب.
وعلى صعيد الملف الإيراني، حاول نتنياهو إقناع ترامب بجدوى رؤيته، إلا أن الرئيس الأمريكي أصر على المسار الدبلوماسي، مما دفع نتنياهو لتغيير نبرته السابقة والحديث عن إمكانية الحل الدبلوماسي وفق "النموذج الليبي". هذا التباين في الرؤى عكس إحباطاً إسرائيلياً من ثقة واشنطن في الحوار مع طهران، خاصة مع اقتراب موعد المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
ولم تتوقف الإحراجات عند هذا الحد، إذ أشاد ترامب بعلاقته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت يهاجمه فيه نتنياهو بحدة، كما نأى ترامب بنفسه عن "خطة الهجرة الطوعية" من غزة، تاركاً نتنياهو وحيداً في مواجهة الأسئلة. انتهت الزيارة التي كان يُعول عليها نتنياهو لتعزيز رصيده السياسي بمشهد من الارتباك، تاركةً تساؤلات حول مدى تأثير سحر نتنياهو الدبلوماسي أمام تقلبات ترامب السياسية.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.