يواصل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الدفع باتجاه خيار احتلال مدينة غزة، متذرعاً بأهداف تتعلق بهزيمة حركة حماس واستعادة الأسرى، رغم التحذيرات التي أطلقها مسؤولون سابقون وقيادات عسكرية من مخاطر هذه الخطوة على حياة المحتجزين.
وتشير التقديرات المالية إلى أن تكلفة هذه العملية العسكرية قد تتراوح بين 5.9 و7.3 مليارات دولار، مما دفع مكتب مجلس الأمن القومي ووزارة المالية إلى مناقشة سبل زيادة الميزانية الأمنية، وهو ما قد يستلزم إجراء اقتطاعات مالية من وزارات أخرى لتغطية النفقات الضخمة.
ميدانياً، بدأ جيش الاحتلال تحضيرات مكثفة عبر تجنيد نحو 35 ألف جندي احتياط، مع خطط لضم 25 ألفاً آخرين في الأسابيع المقبلة، ليصل إجمالي القوات المشاركة إلى 60 ألف جندي. وتشمل هذه الحشود ألوية قتالية، وعناصر استخباراتية، ووحدات دعم لوجستي وجوي.
وتأتي هذه التحركات في ظل انقسام حاد بين المستوى السياسي والمؤسسة الأمنية التي تفضل التوصل إلى صفقة تبادل، مما يضع الاحتلال أمام مرحلة معقدة ومثيرة للجدل في مسار الحرب المستمرة منذ نحو عامين.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.