تعرض معهد وايزمان للعلوم لأضرار مادية جسيمة عقب استهدافه بصاروخ إيراني خلال ساعات الليل، مما أدى إلى احتراق مبانٍ تضم مختبرات متخصصة في الأحياء والكيمياء الحيوية وعلوم الحياة. وأظهرت الصور الميدانية دماراً واسعاً شمل انهيار طوابق كاملة، وتحطم النوافذ، وتضرر معدات علمية دقيقة تقدر قيمتها بملايين الدولارات نتيجة تعرضها للبلل والحرائق.
ويعد معهد وايزمان رمزاً للتفوق العلمي والتكنولوجي، حيث يساهم في أبحاث متقدمة في مجالات الفيزياء والذكاء الاصطناعي والتقنيات الحيوية. وأشار باحثون في المعهد إلى أن الخسائر لا تقتصر على الأجهزة فحسب، بل تشمل فقدان مواد بحثية تراكمت عبر عقود، وعمليات معايرة دقيقة لا يمكن تعويضها بسهولة، مما يمثل ضربة قاسية لمجتمع الباحثين.
وفي شهاداتهم، وصف أكاديميون في المعهد حجم الكارثة بـ "تبخر" سنوات من العمل البحثي، مؤكدين أن إعادة بناء البنية التحتية العلمية المتضررة ستستغرق عامين على الأقل. وأعرب بعض الباحثين عن قلقهم العميق إزاء مستقبل العمل العلمي في ظل الأوضاع الراهنة، مشيرين إلى أن ما تم فقدانه يمثل أجيالاً من البحث العلمي التي ذهبت سدى.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.