شهدت قلعة حلب التاريخية ومواقع أثرية أخرى في سوريا أضراراً إنشائية متفاوتة الشدة عقب الزلزال الذي ضرب مناطق شمال وشمال غرب البلاد فجر الاثنين. وأفادت تقارير أولية صادرة عن الجهات المعنية بوقوع تشققات وتصدعات في أجزاء من القلعة، شملت سقوط أجزاء من الطاحونة العثمانية والأسوار الدفاعية الشمالية الشرقية، بالإضافة إلى تضرر قبة منارة الجامع الأيوبي ومداخل القلعة والبرج الدفاعي المملوكي وواجهة التكية العثمانية. كما طالت الأضرار واجهة المتحف الوطني في حلب وبعض القطع الأثرية المحفوظة داخله. وفي سياق متصل، سجلت قلعة المرقب في بانياس أضراراً تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة، تمثلت في سقوط أجزاء من حجارة الجدران وكتلة من برج دائري في الجهة الشمالية. وتواصل المديرية العامة للآثار والمتاحف عمليات الكشف الميداني لتقييم الوضع الإنشائي للمواقع المتضررة في مختلف المحافظات، مؤكدة أن التقرير النهائي يحتاج إلى مزيد من الوقت لاستكمال المسح الدقيق. وتأتي هذه التطورات في ظل التاريخ الزلزالي للمنطقة التي تقع على فالق صدع البحر الميت، والذي شهد تاريخياً سلسلة من الهزات العنيفة أثرت على القلاع والحصون في المنطقة.
أضرار إنشائية في قلعة حلب ومواقع أثرية سورية إثر الزلزال

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#أضرار#إنشائية#قلعة#ومواقع#أثرية#سورية

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.