يعيش قطاع الطيران في كيان الاحتلال حالة من التخبط الشديد في ظل تداعيات العدوان على إيران، حيث تشير التقديرات إلى وجود نحو 170 ألف إسرائيلي عالقين في الخارج، وسط عجز واضح في تنظيم عمليات الإجلاء التي تشرف عليها وزارة الأمن وسلطة المطارات.
وفي خطوة تعكس حجم الذعر، قامت شركات الطيران الإسرائيلية مثل "إل عال" و"أركياع" و"يسرائير" بنقل طائراتها وأطقمها الجوية إلى دول مجاورة تحسباً للصواريخ. كما أوقفت شركة "إل عال" بيع التذاكر عبر موقعها الإلكتروني حتى 21 مارس المقبل، بهدف تخصيص المقاعد المتاحة للمسافرين الذين ألغيت رحلاتهم سابقاً.
وعلى صعيد الداخل، يواجه نحو 50 ألف سائح مصيراً مجهولاً بعد إغلاق المجال الجوي، مما دفع رابطة منظمي السياحة الوافدة للتنسيق مع وزارة السياحة لتنظيم عمليات خروج عبر المعابر البرية بدءاً من 1 مارس 2026.
وتخضع المعابر البرية لاختبارات أمنية مشددة، حيث لا يزال معبرا "بيغن" و"رابين" مفتوحين، بينما أغلقت بقية المعابر بانتظار موافقات أمنية. وفي سياق متصل، ألغت شركة "يسرائير" جميع رحلاتها حتى الاثنين، بينما اضطرت رحلات أخرى قادمة من بانكوك للهبوط في لارنكا بدلاً من تل أبيب.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.