يواجه مطار بن غوريون تحديات تشغيلية متزايدة نتيجة تمركز 33 طائرة تزويد بالوقود تابعة للجيش الأميركي في مرافقه، مما أدى إلى ضغوط كبيرة على حركة الطيران المدني. وتطالب وزارة المواصلات وسلطة المطارات بنقل هذه الطائرات إلى قواعد سلاح الجو، إلا أن المؤسسة الأمنية تشير إلى عوائق لوجستية تتعلق بمحدودية المساحات الاستيعابية في تلك القواعد.

ورغم محاولات التنسيق بين الجانبين، لا تزال الطائرات الأميركية تشغل مساحات حيوية، مما يضطر سلطة المطارات إلى تقليص القدرة التشغيلية للمطار. وقد حذرت الجهات المعنية من أن استمرار هذا الوضع قد يفرض على شركات الطيران إلغاء عشرات آلاف تذاكر السفر، خاصة مع توقعات بوصول حركة المسافرين إلى أكثر من 100 ألف مسافر يومياً خلال شهر أغسطس.

من جهتها، بدأت سلطات الطيران في اتخاذ تدابير لتقليل الأضرار، بما في ذلك اعتماد وقوف الطائرات بشكل مكتظ في القواعد العسكرية، وهو حل وافق عليه الجانب الأميركي مؤخراً. ومع ذلك، تبقى المخاوف قائمة من تأثير هذا التكدس على جداول الإقلاع والهبوط، حيث أبلغت بعض شركات الطيران المسافرين عن تأخيرات مباشرة ناتجة عن الضغط الجوي واللوجستي الذي تفرضه الطائرات العسكرية في المطار.