أعلنت منظمة الصحة العالمية عن حاجتها الماسة إلى 115 مليون دولار لمواجهة تفشي سلالة "بونديبوغيو" من فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيرة إلى أنها لم تتلق سوى 40% من التمويل المطلوب. وتأتي هذه الدعوة في وقت حرج، حيث حذرت المنظمة من أن البلاد لا يمكنها تحمل أعباء الاستجابة للوباء بمفردها في ظل التحديات الأمنية والصحية المتزايدة.
وتشير البيانات الرسمية إلى تسجيل 1926 إصابة و702 حالة وفاة، إلا أن تقديرات المنظمة ترجح أن الأرقام الحقيقية قد تتجاوز ضعف المعلن، خاصة مع استمرار انتقال العدوى داخل المجتمعات دون رصد كامل لسلاسل التفشي. وقد وصل الفيروس مؤخراً إلى مقاطعات جديدة، مما دفع المسؤولين للتأكيد على ضرورة تكثيف عمليات العزل والاكتشاف المبكر.
كما كشفت التحليلات أن 70% من الوفيات وقعت خارج مراكز العلاج، مما يعكس تأخر المرضى في طلب الرعاية الطبية، وهو ما يزيد من فرص تفشي المرض بين العائلات. وتتركز معظم الإصابات حالياً في مقاطعة إيتوري، مع امتداد رقعة الانتشار لتشمل مناطق في تشوبو وهوت أويلي وشمال وجنوب كيفو، منذ إعلان السلطات عن التفشي السابع عشر في تاريخ البلاد في 15 مايو 2026.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.