كشف استطلاع للرأي أُجري بين المستوطنين الذين أخلوا منازلهم في شمال فلسطين المحتلة عن حالة من عدم اليقين بشأن العودة، حيث لم يحسم نحو نصف المستطلعين قرارهم بالعودة، بينما أكد 5% منهم نيتهم عدم الرجوع نهائياً. ويُعد غياب الشعور بالأمان العامل الرئيس وراء هذا التردد، إذ يفضل نصف غير الراغبين في العودة البقاء في أماكن إجلائهم الحالية.
وخلال مؤتمر عُقد في الكنيست لمناقشة هذه الأوضاع، انتقد أعضاء كنيست ورؤساء مجالس محلية غياب خطة حكومية واضحة للتعويضات وإعادة التأهيل. وأشار المستوطنون إلى أن التعويضات الحالية لا تغطي حجم الأضرار المادية، كما أعربوا عن قلقهم من تفكك النسيج الاجتماعي في مستوطناتهم بعد فترة الإخلاء الطويلة.
من جانبه، أعلن وزير الداخلية عن تعيين مديرة مؤقتة لمشروع إعادة تأهيل الشمال خلفاً للمسؤول السابق. وفي سياق متصل، أكد قائد الجبهة الشمالية في الجيش أن هناك خططاً جارية لتعزيز التحصينات الأمنية في المنازل والمؤسسات التعليمية، مع تحديد هدف للعودة في مطلع شهر مارس المقبل، رغم التحديات اللوجستية والمالية التي لا تزال تواجه السكان.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.