كشف عوفر شيلح، رئيس برنامج سياسة الأمن القومي في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، عن عمق الأزمة التي تواجهها الخدمة الدائمة في جيش الاحتلال، مؤكداً أن هذه الأزمة ليست وليدة اللحظة بل تفاقمت بشكل غير مسبوق عقب أحداث 7 أكتوبر. وأشار شيلح إلى أن خطط الإصلاح السابقة، مثل خطة معالوت، قد تلاشت مع اندلاع الحرب، مما ترك المؤسسة العسكرية في مواجهة تحديات هيكلية معقدة.
تتجلى الأزمة في حالة الاستنزاف الحاد بين قادة السرايا والضباط الشباب، الذين يعانون من فجوة ثقة متزايدة تجاه القيادات العليا، وسط اتهامات متبادلة بين المستوى السياسي والعسكري. ويرى شيلح أن الهجمات السياسية المستمرة على الجيش، إلى جانب غياب رؤية استراتيجية شاملة لإدارة الموارد البشرية، أديا إلى تآكل الحوافز التقليدية التي كانت تجذب المتميزين للبقاء في الخدمة.
علاوة على ذلك، أفرزت الحرب واقعاً جديداً حيث بات الضباط الشباب يتساءلون عن جدوى الالتزام بالخدمة الدائمة، خاصة مع بروز دور قوات الاحتياط. ويؤكد المعهد أن الحل لا يكمن في ضخ الأموال فحسب، بل يتطلب إصلاحاً بنيوياً وثقافياً يعيد الاعتبار للقيم التنظيمية، ويضمن ترقية الكفاءات الحقيقية، بعيداً عن الخطاب التحفيزي الذي فقد تأثيره في ظل ضغوط الميدان المستمرة.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.