يواجه مستوطنو الشمال في الكيان الإسرائيلي واقعاً معقداً بعد انتهاء الحرب، حيث تلاشت آمال الاستقرار مع العودة إلى المنازل. وتكشف شهادات حية لمستوطنين من "شلومي" عن معاناة مزدوجة؛ إذ يرزحون تحت وطأة ضغوط نفسية ناتجة عن الخوف المستمر، وأزمات اقتصادية خانقة أدت إلى تراكم الديون وفقدان الممتلكات دون تعويضات حكومية كافية.
وأكد مستوطنون عملوا كعناصر أساسية في المجلس المحلي خلال الحرب، أنهم اضطروا للعيش في ظروف قاسية بعيداً عن عائلاتهم، ليجدوا أنفسهم اليوم في مواجهة ديون متراكمة وإيجارات باهظة استنزفت المنح الحكومية المحدودة. وأشاروا إلى أن المساعدات التي توفرها الدولة لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية، مما اضطرهم للاستعانة بمنظمات مجتمع مدني لتأمين معيشتهم.
كما تعاني العائلات العائدة من تداعيات نفسية واضحة، حيث يعاني الأطفال من رهاب الأصوات، بينما يواجه الآباء تحديات إعادة بناء حياتهم من الصفر. وتتفاقم هذه المعاناة مع رفض سلطات الضرائب الاعتراف بأضرار مادية واسعة في المنازل، مما يترك المستوطنين في حالة من عدم اليقين تجاه مستقبلهم، وسط شعور عام بأنهم تُركوا لمواجهة دمار الحرب بمفردهم.


عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.