أظهرت نتائج دراسة علمية حديثة أن ممارسة التقاط صور السيلفي تتجاوز في أهدافها مجرد الرغبة في التباهي أو النرجسية كما هو شائع في الثقافة الشعبية. وأوضح الباحثون أن هذه الصور تعمل كأداة فعالة تساعد الأفراد على استحضار ذكرياتهم وبناء قصصهم الذاتية، حيث تساهم في تعزيز الارتباط العاطفي بالتجارب السابقة وتوثيق المعاني الكامنة وراء اللحظات الهامة. شملت الدراسة أكثر من ألفي مشارك عبر ست تجارب متنوعة، خلصت إلى أن الأفراد يميلون لالتقاط صور لأنفسهم كلما زادت أهمية الحدث ومعناه بالنسبة لهم. كما تبين أن رضا الأشخاص عن صورهم يرتبط بمدى توافق منظور الصورة مع هدفهم من التقاطها، سواء كان الهدف توثيق التجربة الجسدية للمشهد أو استرجاع البعد المعنوي للحظة. وفي سياق متصل، حذرت تقارير سابقة من المخاطر الجسدية المرتبطة بهذه الممارسة، مشيرة إلى تسجيل مئات الوفيات والإصابات حول العالم منذ عام 2011 نتيجة محاولات التقاط صور ذاتية في ظروف خطرة، مما يبرز التباين بين الدوافع النفسية لهذه الصور والمخاطر التي قد تترتب على السعي وراء لقطات مثيرة.
أبعاد نفسية وراء التقاط صور السيلفي

الكلمات المفتاحية
#صحة#أبعاد#نفسية#وراء#التقاط#السيلفي

عربي ودوليدول نامية تطالب بدور أكبر في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي وتحذر من تكرار الاختلالات الاقتصادية
عربي ودوليعدد قياسي من الديمقراطيين يصوتون لصالح التدقيق في العنف الإسرائيلي بالضفة الغربية
اقتصادتراجع السياحة الدولية يضغط على الاقتصاد الأميركي رغم فعاليات كبرى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.