أطلقت الشرطة التونسية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين في حي التضامن، إحدى ضواحي العاصمة، إثر وفاة رجل كان محتجزاً للاشتباه في تورطه في تجارة المخدرات، وذلك بالتزامن مع اندلاع اشتباكات في مدينتين جنوب البلاد.
ووقعت هذه التظاهرات يوم الخميس، في وقت تشهد فيه تونس أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية متفاقمة، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق الاحتجاجات العنيفة وسط تصاعد الغضب الشعبي جراء تدهور الظروف المعيشية وضعف الخدمات العامة.
من جهتها، أكدت عائلة الرجل المتوفى أن وفاته جاءت نتيجة لعنف ممارس من قبل الشرطة بعد عملية اعتقاله، مطالبة بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المتورطين. وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام محلية بأن الوفاة حدثت إثر تناول المعني كمية من المخدرات. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من وزارة الداخلية التونسية حول الواقعة.
