أصدرت الحكومة الكندية توجيهات إلى دبلوماسييها في الولايات المتحدة تقضي بعدم التفاعل مع المرشحين لانتخابات التجديد النصفي الأميركية، خشية اتهامات بالتدخل من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وبحسب ما نقلته وكالة “بلومبرغ” عن مصادر مطلعة، صدرت توجيهات مكتوبة هذا الأسبوع تحظر على المسؤولين الكنديين المقيمين في الولايات المتحدة الاجتماع بالمرشحين، أو حتى الوجود في الغرفة نفسها معهم، دون الحصول على إذن خاص.
بالمقابل، يُسمح للدبلوماسيين لقاء المشرّعين الأميركيين غير المرشحين، شرط عدم الظهور في صور معهم أو مع مسؤولين أميركيين منتخبين آخرين. ومن المقرر أن تستمر هذه القيود حتى يوم الانتخابات، وفقاً للمصادر.
