أحدثت عملية إطلاق النار التي وقعت في الخليل صدمة واسعة في الشارع الإسرائيلي، وأسفرت عن إصابة 6 جنود من جيش الاحتلال، بينهم اثنان في حالة “ميؤوس منها”، وذلك قبيل أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية وفي ظل استنفار أمني كبير بالضفة الغربية.

وجاءت العملية لتُعيد خلط الأوراق أمام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزراء اليمين في حكومته، بعد إعلانهم مسبقاً السيطرة على الضفة الغربية والادعاء بإحداث “ثورة استيطانية” فيها. ووصف رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، العملية بأنها “خطيرة”، لاسيما أنها لم تستهدف المستوطنين بل استهدفت كتيبة عسكرية بشكل مباشر.

وفي سياق التحليل، أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد القيق، في حديث لقناة “الميادين”، أن قراءة عملية الخليل تنقسم إلى بُعدين رئيسيين؛ الميداني العسكري، والسياسي.

وشدد القيق على أن نتنياهو يجد نفسه الآن في “ورطة كبيرة” بعد تبجحه برفقة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قبل أيام بشأن الأوضاع والاستيطان في الضفة، مشيراً إلى أن الحدث سُيقرأ في الشارع الإسرائيلي كصدمة عسكرية وميدانية بالنظر إلى ادعاء الجيش مسبقاً أنه في حالة استنفار تامة.