أظهر استطلاع أجرته "لازار للأبحاث" لصالح صحيفة "معاريف" استمرار التراجع في شعبية تحالف "بياحد-معًا"، الذي يضم نفتالي بينيت ويائير لبيد، حيث خسر التحالف 10 مقاعد خلال الشهرين الماضيين ليصل إلى 18 مقعداً. في المقابل، شهد حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو تحسناً طفيفاً، حيث ارتفع تمثيله بمقعد واحد ليصل إلى 22 مقعداً، وذلك بالتزامن مع تصريحات نتنياهو بشأن البقاء في جنوب لبنان وانتهاء شهادته في المحكمة.
وعلى صعيد الكتل البرلمانية، تحصل المعارضة الصهيونية حالياً على 60 مقعداً، بينما ارتفع تمثيل الائتلاف الحاكم إلى 50 مقعداً، مع بقاء الأحزاب العربية عند 10 مقاعد. كما أشار الاستطلاع إلى أن تحالفاً محتملاً بين قائمتي "معًا" و"يشار!" بقيادة بينيت قد يمنحهما 33 مقعداً، وهو ما يقل بـ8 مقاعد عما قد يحصلان عليه في حال خوض الانتخابات بشكل منفصل.
وفيما يتعلق بالتوجهات السياسية، يرى 63% من المستطلعة آراؤهم ضرورة تغليب مصالح الكيان على طلبات الإدارة الأمريكية. أما بخصوص محاكمة نتنياهو، فقد أيد 46% استمرار الإجراءات القضائية حتى صدور الحكم، بينما فضل 36% التوصل إلى صفقة ادعاء أو عفو مقابل اعتزاله العمل السياسي. كما أظهرت النتائج تفوق غادي آيزنكوت على بينيت في نسبة التأييد لتولي رئاسة الحكومة بنسبة 34% مقابل 26%.





