مقاربات

تداعيات مقتل قائد الكتيبة 52: استنفار عسكري في صفوف جيش الاحتلال

25 حزيران 2026، الساعة 9:49 م

مدة القراءة: 1 دقيقة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت عن تفاصيل الساعات العصيبة التي أعقبت مقتل قائد الكتيبة 52 في جيش الاحتلال، إثر كمين نفذه مقاتلو حزب الله في تلة علي الطاهر بمنطقة النبطية. وأوضحت الصحيفة أن المقدم "ن" تلقى استدعاءً عاجلاً من قيادة اللواء 401 بعد ثلاث ساعات فقط من عودته إلى منزله في غوش عتسيون، حيث أُبلغ بمقتل القائد وتلقى أمراً بالتوجه فوراً لتولي المسؤولية.

وفور وصوله إلى قطاع كفرتبنيت، واجه الضابط مشاهد قاسية تضمنت دبابات مدمرة ومناطق مشتعلة، وسط استمرار تساقط القذائف وهجمات الطائرات المسيرة المتفجرة التي كانت تستهدف المنطقة. وقد أدرك الضابط منذ اللحظة الأولى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في ظل ظروف ميدانية بالغة التعقيد.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأحداث وقعت خلال اليومين الأخيرين اللذين سبقا دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأكدت التقارير أن مقاتلي حزب الله كثفوا عملياتهم العسكرية ضد الكتيبة العاملة في ذلك القطاع، مما وضع القوات الإسرائيلية تحت ضغط عسكري مكثف قبل توقف العمليات القتالية.

شارك الخبر

اترك تعليقًا

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة مميزة بعلامة *.