كشف استطلاع حديث للرأي أجرته هيئة البث الإسرائيلية "كان" عن تراجع ملحوظ في شعبية الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة بنيامين نتنياهو، مقابل تقدم لافت لمعسكر المعارضة. وبحسب النتائج، يحصد معسكر المعارضة 67 مقعداً في حال إجراء انتخابات جديدة، بينما يكتفي الائتلاف بـ 53 مقعداً فقط، مما يمنح المعارضة أفضلية لتشكيل الحكومة.
وفي تفاصيل توزيع المقاعد، تصدر حزب "الليكود" بـ 23 مقعداً، يليه حزب "بِيَحَد" بـ 16 مقعداً، وحزب "إسرائيل بيتينا" بـ 10 مقاعد، بينما حصل كل من "الديمقراطيين" و"عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد لكل منهما. وفيما يخص قيادة المعارضة، برز غادي آيزنكوت كمرشح مفضل بنسبة 40% من آراء المشاركين، متفوقاً على نفتالي بينيت الذي نال 16%.
وعلى صعيد آخر، أظهر الاستطلاع حالة من الرفض الشعبي لصفقة نتنياهو مع الأحزاب الحريدية، حيث عارض 52% من المستطلعين سن قوانين لصالح هذه الأحزاب مقابل تحديد موعد للانتخابات، بينما أيدها 23% فقط. وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع استطلاع آخر للقناة "12" أشار إلى أن 59% من الإسرائيليين يطالبون باعتزال نتنياهو للحياة السياسية نهائياً.
يُذكر أن الاستطلاع الذي نفذه معهد "كانتار" في 24 حزيران/يونيو 2026، شمل عينة من 553 مشاركاً، بهامش خطأ بلغ 4.2%، مما يعكس حالة من عدم الرضا تجاه الأداء السياسي الحالي.





