شهدت أسواق المعادن الثمينة ارتفاعاً لافتاً، حيث كسر سعر الذهب حاجز الـ 5300 دولار للأونصة، محققاً مستويات قياسية لم يشهدها منذ سنوات. يأتي هذا الصعود القوي امتداداً لموجة مكاسب تجاوزت 3% في الجلسة السابقة، لتبلغ نسبة ارتفاع المعدن الأصفر منذ مطلع العام الجاري أكثر من 20%.
وفي المقابل، يمر الدولار الأمريكي بحالة من انعدام الثقة، حيث اقترب من تسجيل أدنى مستوياته في أربع سنوات. وقد انعكس هذا التراجع على العملات الرئيسية الأخرى، إذ اخترق اليورو حاجز 1.2 دولار لأول مرة منذ عام 2021، بينما سجل الجنيه الإسترليني مستويات مرتفعة مماثلة في التعاملات الآسيوية المبكرة.
تأتي هذه التحركات في الأسواق العالمية وسط حالة من الترقب الحذر من قبل المستثمرين، الذين ينتظرون صدور قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وتشير التوقعات الحالية إلى احتمالية تثبيت الفائدة عند مستوى 3.6%، وهو ما يضفي مزيداً من الغموض على اتجاهات السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.





