كشف استطلاع رأي حديث أجرته صحيفة معاريف عن تحول في الخارطة السياسية داخل كيان العدو، حيث سجل الائتلاف الحكومي ارتفاعاً بمقعدين برلمانيين، مقابل تراجع مماثل في حصة معسكر المعارضة. وبحسب النتائج، فقد ارتفعت كتلة الائتلاف إلى 51 مقعداً، بينما استقرت كتلة المعارضة عند 59 مقعداً، مع الإشارة إلى صعوبة تشكيل حكومة بديلة دون دعم الأحزاب العربية.
وفي حال إجراء انتخابات برلمانية اليوم، يتصدر حزب الليكود المشهد بـ 23 مقعداً، يليه معسكر الدولة بـ 17 مقعداً، ثم يسرائيل بيتنا بـ 15 مقعداً، ويش عتيد بـ 14 مقعداً، والديمقراطيون بـ 13 مقعداً. كما أظهرت البيانات أن دخول رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت إلى الساحة السياسية بحزب جديد قد يمنحه 26 مقعداً، مما يؤدي إلى إعادة ترتيب الأوراق السياسية وتراجع حصة المعارضة بمقعدين إضافيين.
من جانب آخر، واجه مشروع قانون التجنيد الذي طرحه وزير الحرب يسرائيل كاتس رفضاً شعبياً واضحاً؛ إذ أظهر الاستطلاع أن 52% من المستطلعين يعارضون القانون، بينما لم تتجاوز نسبة المؤيدين 24%، في حين لم يحدد 24% من المشاركين موقفهم من هذا الملف المثير للجدل.





